من أنا
عقيلة أمالو — مدربة الأنوثة وحب الذات
مدربة أنوثة وحب الذات
مختصة في مجال العلاقات. زوجة وأم لطفلين — والأمومة كانت البوابة الأولى لدخولي عالم الوعي. انطلقت من خوف… ما بدأت رحلتي من قوة، بل من لحظة فقدان توازن.
بعد زواجي، وجدت نفسي أعيش دورًا واحدًا فقط… تخليت عن عملي، وقف شغفي، وقفت كل شيء. تركيزي كله لجانب واحد — أهملت كل الجوانب الأخرى. كنت أمًّا بكل طاقتي، لكن على حساب نفسي، وأنوثتي، وحتى حياتي.
كنت مستنزفة، أعيش فقط لأعيش. لكني لم أعرف ذلك — كنت أظن أن هذا هو "العادي"، مثلما تبرمجنا في مجتمعاتنا الجزائرية والعربية.
كنت أعطي وأعطي… حتى فقدت الاتصال بنفسي وأصبحت أمًّا عصبية. كنت أبحث عن لحظات من السلام والهدوء النفسي، ولم أفهم أنني بعيدة عن أنوثتي.
إلى أن سمعت مدربة قالت لي: "حبي ذاتك وكل شيء راح يتصلح." ومن هنا… بدأت رحلتي.
لم يكن التغيير سهلًا. بل كان رحلة عميقة من الفهم والتجربة والانكسار ثم النهوض. بدأت أشارك رحلتي مع النساء… بكلمات بسيطة، من قلبي. لكن الرسائل التي كانت تصلني يوميًا كانت تقول: "أنتِ تلمسين شيئًا حقيقيًا داخلنا."
في 2017 كان عندي صفحة وأقدم نصائح للنساء، لكن بشكل سطحي. ومع حملي الثاني 2018 توقفت. لكن تلك الفترة التي ابتعدت فيها عن الضجيج هي التي بدأت فيها أكتشف من أنا، وأرجع لذاتي. ولما رجعت في 2020 بنسخة أخرى، أدركت أن هذا ليس مجرد مشاركة… بل رسالتي.
رغم أن خلفيتي الأكاديمية هي خريجة العلوم السياسية والعلاقات الدولية، مع ماستر في الدراسات الشرق أوسطية — إلا أن شغفي الحقيقي كان دائمًا: فهم النفس البشرية والعلاقات… والأنثى من الداخل.
لما بدأت أشارك هذا، حتى أكبر دور النشر في الوطن العربي تواصلت معي لعمل عقد شراكة بخصوص ما أقدمه. وأيضًا قدمت برنامجًا في الإذاعة.
اليوم أعمل بمنهج يجمع بين حب الذات والاتصال بالأنوثة، وأدوات عميقة تشمل:
- تحرير صدمات الجسد
- التنفس التأملي
- العمل الطاقي الواعي
- علم الأعصاب وفهم الجهاز العصبي
كل ما أقدمه هو مزيج بين العلم… وتجربة حقيقية في التغيير والصدق.
التحول الحقيقي في حياتي بدأ من هنا: حب الذات، بوابة الأنوثة. ليس كشعار… بل كبوابة أعادتني لنفسي، لأنوثتي، لسلامي.
وصولكِ لهنا الآن… فهذا ليس صدفة. قد يكون نداء داخلي، أو دعاء قديم بينك وبين الله: "يا رب، دلّني على الطريق."
وهنا يبدأ طريقك…
أنتِ لا تحتاجين أن تصبحي نسخة جديدة… بل أن تعودي لنفسك، لحقيقتك وأنوثتك. وأنا هنا لأرافقك في هذه الرحلة.
ابدئي رحلتك من هنا
لا تعرفين من أين تبدئين؟ أساعدك أنا. اضغطي أدناه وسأرشدك إلى الدورة الأنسب لك حسب أين أنتِ الآن.